منتديات عين الدفلى

منتديات عين الدفلى

منتديات عين الدفلى ، المنتدى الشامل ، الإبداعي ، التثقيفي ، وكذا التعليمي لشتى الأطوار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل
  

شاطر | 
 

 أبو حامد الغزالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamtat hassa
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 473
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
العمر : 23
العمل/الترفيه : sports

مُساهمةموضوع: أبو حامد الغزالي   الإثنين يناير 03, 2011 9:01 am

ولادته ونشأته

ولد أبو حامد الغزالي في قرية "غزالة" القريبة من طوس من إقليم خراسان عام 450 هـ الموافق 1058م، وإليها ينسب. ونشأ في بيت فقير من عائلة خراسانية فقد كان والده رجلاً زاهداً ومتصوفاً لا يملك غير حرفته، ولكن كانت لديه رغبة شديدة في تعليم ولديه محمد وأحمد، وحينما حضرته الوفاة عهد إلى صديق له متصوف برعاية ولديه، وأعطاه ما لديه من مال يسير، وأوصاه بتعليمهما وتأديبهما. فاجتهد الرجل في تنفيذ وصية الأب على خير وجه حتى نفد ما تركه لهما أبوهما من المال، وتعذر عليه القيام برعايتهما والإنفاق عليهما، فألحقهما بإحدى المدارس التي كانت منتشرة في ذلك الوقت، والتي كانت تكفل طلاب العلم فيها.
[عدل] تعليمه

ابتدأ طلبه للعلم في صباه، فأخذ الفقه في طوس، ثم قدم نيسابور ولازم إمام الحرمين الجويني في نيسابور فأخذ عنه جملة من العلوم في الفقه وأصوله وعلم الكلام والمنطق، وفي هذه الفترة ألف الغزالي كتابه "المنخول" وعرضه على شيخه الجويني، فأعجب به قائلاً: «دفنتني وأنا حي! هلا صبرت حتى أموت؟!». واجتهد الغزالي في طلب العلم حتى تخرج في مدة قريبة وصار أفضل أهل زمانه وأوحد أقرانه.
[عدل] شيوخه

درس الغزالي على عدد من العلماء والأعلام، منهم:

* أحمد الرازكاني، أخذ عنه الفقه في طوس.
* أبو نصر الإسماعيلي.
* أبو المعالي الجويني، أخذ عنه الفقه وأصوله وعلم الكلام والمنطق والفلسفة.
* الفضل بن محمد الفارمذي، تلميذ أبو القاسم القشيري، والذي اشتهر في زمانه حتى صار مقصد طالبي التصوف[1]، وقد أخذ عنه الغزالي التصوف.
* الشيخ يوسف النساج، وقد أخذ عنه التصوف.

[عدل] تلاميذه

* أبو منصور ابن الرزاز.
* أبو عبد الله الجيلي.
* البارباباذي.
* أبو الفتح الباقرجي.
* أبو العباس الأقليشي.
* أبو بكر بن العربي[2].
* عبد القادر الجيلاني[3].

[عدل] بداية تدريسه

جلس الغزالي للإقراء وإرشاد الطلبة وتأليف الكتب في أيام إمامه الجويني، وكان الإمام يتبجح به ويعتد بمكانه منه. ثم خرج من نيسابور وحضر مجلس الوزير نظام الملك فأقبل عليه وحل منه محلاً عظيماً لعلو درجته وحسن مناظرته، وكان مجلس نظام الملك محطاً لرحال العلماء، ومقصد الأئمة والفضلاء، ووقع للإمام الغزالي فيها اتفاقات حسنة من مناظرة الفحول، فظهر اسمه وطار صيته، فأشار عليه نظام الملك بالمسير إلى بغداد للقيام بالتدريس في المدرسة النظامية، فسار إليها سنة 484 هـ وأعجب الكل بتدريسه ومناظرته وحضره الأئمة الكبار كابن عقيل وابي الخطاب وتعجبوا من كلامه ونقلوه في مصنفاتهم [4]، فصار إمام العراق بعد أن حاز إمامة خراسان، وارتفعت درجته في بغداد على الأمراء والوزراء والأكابر وأهل دار الخلافة.
[عدل] تجربته المعرفية والروحية

مرّ الغزالي في حياته بمرحلة شكّ خلالها في الحواس والعقل وفي قدرتهما على تحصيل العلم اليقيني (وهذه الحالة هي التي تسمى فترة الشك وهي غير الأزمة الروحانية التي أدت بالغزالي إلى ترك بغداد؛ وهي الأزمة الأولى وهي بطابعها غير روحانية وإنما هي معرفية) ودخل في مرحلة من السفسطة الغير منطقية حتى شفاه الله منها بعد مدة شهرين تقريبًا، حيث يقول عن نفسه: «فلما خطرت لي هذه الخواطر - خواطر الشك في المحسوسات والمعقولات - وانقدحت في النفس، حاولت لذلك علاجاً فلم يتيسر، إذ لم يكن دفعه إلا بالدليل، ولم يمكن نصب دليل إلا من تركيب العلوم الأولية، فإذا لم تكن مسلمة لم يمكن تركيب الدليل. فأعضل هذا الداء، ودام قريباً من شهرين أنا فيهما على مذهب السفسطة بحكم الحال، لا بحكم النطق والمقال، حتى شفى الله تعالى من ذلك المرض، وعادت النفس إلى الصحة والاعتدال، ورجعت الضروريات العقلية مقبولة موثوقاً بها على أمن ويقين؛ ولم يكن ذلك بنظم دليل وترتيب كلام، بل بنور قذفه الله تعالى في الصدر وذلك النور هو مفتاح أكثر المعارف»[5].

ويتابع الغزالي قائلا عن نفسه: ولما شفاني الله من هذا المرض بفضله وسعة جوده، أنحصرت أصناف الطالبين عندي في أربع فرق:

* المتكلمون: وهم يدَّعون أنـهم أهل الرأي والنظر.
* الباطنية: وهم يزعمون أنـهم أصحاب التعليم والمخصوصون بالاقتباس من الإمام المعصوم.
* الفلاسفة: وهم يزعمون أنـهم أهل المنطق والبرهان.
* الصوفية: وهم يدعون أنـهم خواص الحضرة وأهل المشاهدة والمكاشفة.

فقلت في نفسي: الحق لا يعدو هذه الأصناف الأربعة، فهؤلاء هم السالكون سبل طلب الحق، فإن شذَّ الحق عنهم، فلا يبقى في درك الحق مطمع... فابتدرت لسلوك هذه الطرق، واستقصاء ما عند هذه الفرق، مبتدئاً بعلم الكلام، ومثنياً بطريق الفلسفة، ومثلثاً بتعلم الباطنية، ومربعاً بطريق الصوفية.
[عدل] المتكلمون، ولم يجد ضالّته عندهم

بدأ الغزالي في تحصيل علم الكلام وطالع كتب المحققين منهم، حتى عقله وفهمه حق الفهم، بل وصنف فيه عدة من الكتب التي أصبحت مرجعا في علم الكلام فيما بعد مثل كتاب الاقتصاد في الاعتقاد. ولقد قال الغزالي عن علم الكلام أنه حفظ العقيدة من الشكوك التي تثار حولها والطعون التي توجه إليها. أما أن يخلق علم الكلام عقيدة الإسلام في إنسان نشأ خاليا عنها غير مؤمن بها، فهذا ما لم يحاوله علم الكلام، وما لم يكن في مهمته، وقد قضت عليه مهمته تلك أن يأخذ مقدماته من هؤلاء الطاعنين المشككين ليؤاخذهم بلوازم مسلماتهم، وهي مقدمات واهية ضعيفة قال: وكان أكثر خوضهم (يقصد علم الكلام) في استخراج مناقضات الخصوم ومؤاخذتهم بلوازم مسلماتهم[6]. هذا هو مقصود علم الكلام؛ أما مقصود الغزالي فهو إدراك الحقيقة الدينية إداركا يقينيا عن مكاشفة ودقة ووضوح. لهذا يقول الغزالي مشيرا إلى علم الكلام: فلم يكن الكلام في حقي كافيا، ولا لدائي الذي كنت أشكوه شافيا[6].

لم يجد الغزالي ضآلته المنشودة في علم الكلام، ورآه غير واف بمقصوده، إذن لم يكن علم الكلام مقنعا للغزالي فظل يبحث عن الحقيقة انتقل إلى الصنف الثاني من طالبين الحقيقة وهم الفلاسفة.
[عدل] الفلاسفة، وقد انتقدهم

تناول الغزالي بحوث الفلاسفة التي تعرضوا فيها لموضوعات العقيدة، عله يجد لديهم من فنون المحاولات العقلية ما يقطع بصحة ما ذهبوا إليه بشأنها، فوجدهم قد اختلفوا فيها اختلافا كبيرا. سرعان ما أدرك الغزالي أن مزاولة العقل لهذه المهمة إقحام له فيما لا طاقة له به، وأن أسلوب العقل في تفهم الأمور الرياضية، ولا يمكن أن تخضع له المسائل الإلهية. فألف الغزالي في نقدهم وتفنيد آرائهم كتبا أهمها كتاب تهافت الفلاسفة. لذلك خرج الغزالي بهذه النتيجة: فإني رأيتهم أصنافاً، ورأيت علومهم أقساماً؛ وهم على كثرة أصنافهم يلزمهم وصمة الكفر والإلحاد، وإن كان بين القدماء منهم والأقدمين، وبين الأواخر منهم والأوائل، تفاوت عظيم في البعد عن الحق والقرب منه[7].

فكذلك لم يجد الغزالي ضآلته في الفلسفة ورآها غير جديرة بما يمنحها الناس من ثقة، فإتجه إلى ثالث فرقة من أصناف الباحثين عن الحق وهي الباطنية أو التعليمية.
[عدل] الباطنية، وقد انتقدهم

في عهد الخليفة العباسي المستظهر برزت فرقة تسمى الباطنية وكانت ترى أنه يجب تأويل القرآن والبحث في باطنه وعدم قبول ظاهره فقد كانوا يؤمنون بالمعاني الباطنة. وإن لهذه الفرقة أفكار ضآلة وملحدة حتى أنها كانت تهدف إلى التشكيك في أركان الشريعة فمثلا يقولون ما الهدف من رمي الحجارة وما الداعي للسعي بين الصفا والمروة؟ إذن كانت فرقة ملحدة تكفيرية خطيرة أحس الخليفة العباسي بخطرها فطلب من الغزالي أن يؤلف كتاب يقوم فيه بالرد عليهم. فتمعن الغزالي بأفكارهم وتعمق بها وكتب كتاب "فضائح الباطنية"، فانتقدهم في كتابه وتأثر بكتب من سبقوه في نقد هذه الفرقة.

يقول الباطنية: إن العقل لا يؤمن عليه الغلط، فلا يصح أخذ حقائق الدين عنه. وإلى هذا الحكم انتهى الغزالي عند امتحانه للفلاسفة، فهم إذن في هذه النقطة متفقون. عماذا إذن يأخذون قضايا الدين في ثوبها اليقيني؟! يأخذونها عن الإمام المعصوم الذي يتلقى عن الله بواسطة النبي. أحبب بهذا الإمام وبما يأتي عن طريقه. ولكن أين ذلك الإمام، فتش عنه الغزالي طويلا فلم يجده، وتبين أنهم فيه مخدوعون، وأن هذا الإمام لا حقيقة له في الأعيان، فعاد أدراجه وكرّ راجعا، بعد ما ألف كتبا ضدهم أوجعهم فيها نقدا وتفنيدا كما يقول: فلما خبرناهم نفضنا اليد عنهم أيضاً.

وأيضا لم يجد الغزالي ضآلته عند الباطنية، ورآهم غارقين في حيرة، فوصل أخيرا عند الصوفية، وعندها ابتدأ اعتزاله عن الناس وسفره.
[عدل] الصوفية، ووجد ضالّته عندهم

عندما فرغ الغزالي من هذه العلوم، أقبل بهمته على طريق الصوفية، وبما أن طريقتهم إنما تتم بعلم وعمل؛ وكان حاصل علومهم قطع عقبات النفس. والتنـزه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيثة، حتى يتوصل بـها إلى تخلية القلب عن غير الله تعالى وتحليته بذكر الله. ابتدأ الغزالي بتحصيل علمهم من مطالعة كتبهم مثل:

* قوت القلوب لأبي طالب المكي.
* كتب الحارث المحاسبي.
* المتفرقات المأثورة عن الجنيد.
* المتفرقات المأثورة عن الشبلي.

المتفرقات المأثورة عن أبي يزيد البسطامي. وبعد أن اطلع الغزالي على كنه مقاصدهم العلمية، وحصل ما يمكن أن يحصل من طريقهم بالتعلم والسماع. فظهر له أن أخص خواصهم، ما لا يمكن الوصول إليه بالتعلم بل بالذوق والحال وتبدل الصفات. فيقول عن نفسه: فعلمت يقيناً أنـهم أرباب الأحوال، لا أصحاب الأقوال. وأن ما يمكن تحصيله بطريق العلم فقد حصّلته، ولم يبقَ إلا ما لا سبيل إليه بالسماع والتعلم، بل بالذوق والسلوك[8].

عند ذلك لاحظ الغزالي على نفسه انغماسه في العلائق وأنه في تدريسه وتعليمه مقبل على علوم غير مهمة ولا نافعة في طريق الآخرة، ونيته غير خالصة لوجه الله تعالى، بل باعثها ومحركها طلب الجاه وانتشار الصيت. فلم أزل يتفكر فيه مدة، يصمم العزم على الخروج من بغداد ومفارقة تلك الأحوال يوماً، ويحل العزم يوماً، ويقدم فيه رجلاً ويؤخر عنه أخرى. يقول الغزالي عن نفسه: فلم أزل أتردد بين تجاذب شهوات الدنيا، ودواعي الآخرة، قريباً من ستة أشهر أولها رجب سنة ثمان وثمانين وأربع مائة (488 هـ). وفي هذا الشهر جاوز الأمر حد الاختيار إلى الاضطرار، إذ أقفل الله على لساني حتى اعتقل عن التدريس، فكنت أجاهد نفسي أن أدرس يوماً واحداً تطييباً لقلوب المختلفة إلي، فكان لا ينطق لساني بكلمة واحدة ولا أستطيعها البتة...ثم لما أحسست بعجزي، وسقط بالكلية اختياري، التجأت إلى الله تعالى التجاء المضطر الذي لا حيلة له، فأجابني الذي يجيب المضطر إذا دعاه، وسهل على قلبي الإعراض عن الجاه والمال والأهل والولد والأصحاب، وأظهرت عزم الخروج إلى مكة وأنا أدبّر في نفسي سفر الشام حذراً أن يطلع الخليفة وجملة الأصحاب على عزمي على المقام في الشام ؛ فتلطفت بلطائف الحيل في الخروج من بغداد على عزم أن لا أعاودها أبداً.

ثم دخل الشام، وأقام به قريباً من سنتين لا شغل له إلا العزلة والخلوة؛ والرياضة والمجاهدة، اشتغالاً بتزكية النفس، وتـهذيب الأخلاق، وتصفية القلب لذكر الله تعالى، كما كان يحصله من كتب الصوفية. فكان يعتكف مدة في مسجد دمشق، يصعد منارة المسجد طول النهار، ويغلق بابـها على نفسه. ثم رحل منها إلى بيت المقدس، يدخل كل يوم الصخرة، ويغلق بابـها على نفسه. ثم يتابع الغزالي رحلته وخلوته ويقول عن نفسه: ثم تحركت فيَّ داعية فريضة الحج، والاستمداد من بركات مكة والمدينة. وزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من زيارة الخليل صلوات الله وسلامه عليه ؛ فسرت إلى الحجاز.

ودام الغزالي في خلوته مقدار عشر سنين؛ ليصل إلى نتيجة وهي في قوله: إني علمت يقيناً أن الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى خاصة، وأن سيرتهم أحسن السير، وطريقهم أصوب الطرق، وأخلاقهم أزكى الأخلاق. بل لو جُمع عقل العقلاء، وحكمة الحكماء، وعلم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء، ليغيروا شيئاً من سيرهم وأخلاقهم، ويبدلوه بما هو خير منه، لم يجدوا إليه سبيلاً. فإن جميع حركاتـهم وسكناتـهم، في ظاهرهم وباطنهم، مقتبسة من نور مشكاة النبوة؛ وليس وراء نور النبوة على وجه الأرض نور يستضاء به. وبالجملة، فماذا يقول القائلون في طريقة، طهارتـها - وهي أول شروطها - تطهير القلب بالكلية عما سوى الله تعالى، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة، استغراق القلب بالكلية بذكر الله، وآخرها الفناء بالكلية في الله؟ وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار والكسب من أوائلها. وهي على التحقيق أول الطريقة، وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه. ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات والمشاهدات، حتى أنـهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة، وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتاً ويقتبسون منهم فوائد. ثم يترقى الحال من مشاهدة الصور والأمثال، إلى درجات يضيق عنها نطاق النطق، فلا يحاول معبر أن يعبر عنها إلا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه[9].

وخلال فترة اعتزاله ألف الغزالي كتابه إحياء علوم الدين والذي ابتدأ تأليفه في القدس ثم أتمـه بدمشق، وهو يمثل تجربته التي عاشها في تلك الفترة. ويعتبر كتاب الإحياء أحد أهم كتبه التي ألفها، وأحد أهم وأشمل الكتب في علم التصوف. حتى أنه قيل عنه: من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء. كما وألف كتابه "المنقذ من الضلال" كتب فيه قصة اعتزاله وعودته.

اتسم منهج الامام الغزالي بعد مسيرته الصوفية بشيء من الوسطية ووقف بآرائة ضد العصبية الدينية والافكار التكفيرية, حيث ارجع ابتعاد الناس عن طريق الحق والتدين متمثل في طريقة الدعوة التي تباناها اشخاص يزكون انفسم باظار فساد غيرهم وان لم يكن فاسد وإخراج الدين عن منهج الفطرة الذي اتسم به منذ بداية الدعوة فكانت من حكمة الشهيرة في كتاب احياء علوم الدين قوله " إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم" كانت تختصر هذه الحكمة منهجا قد ساد في زمن الامام الغزالي تمثل بتشويه افراد متعصبين دينيا لاسس الدعوة الإسلامية أو اسس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى بغضهم الناس وبغضوا ما اقترن فيهم من تدين، اي انهم بغضو الدين لاجل هؤلاء الافراد.
[عدل] عودته إلى بلده

يقول الغزالي عن نفسه: لما رأيت أصناف الخلق قد ضعف إيـمأنـهم إلى هذا الحد بـهذه الأسباب، ورأيت نفسي ملبة بكشف هذه الشبهة، حتى كان إفضاح هؤلاء أيسر عندي من شربة ماء، لكثرة خوضي في علومهم وطرقهم - أعني طرق الصوفية والفلاسفة والتعليمية والمتوسمين من العلماء-، انقدح في نفسي أن ذلك -الرجوع إلى بلده - متعين في هذا الوقت، محتوم. فماذا تغني الخلوة والعزلة، وقد عم الداء، ومرض الأطباء، وأشرف الخلق على الهلاك؟... فشاورت في ذلك جماعة من أرباب القلوب والمشاهدات، فاتفقوا على الإشارة بترك العزلة، والخروج من الزاوية ؛ وانضاف إلى ذلك منامات من الصالحين كثيرة متواترة، تشهد بأن هذه الحركة مبدأ خير ورشد قدّرها الله سبحأنه على رأس هذه المائة ؛ فاستحكم الرجاء، وغلب حسن الظنّ بسبب هذه الشهادات وقد وعد الله سبحأنه بإحياء دينه على رأس كل مائة. ويسّر الله تعالى الحركة إلى نيسابور، للقيام بـهذا المهم في ذي القعدة، سن تسع وتسعين وأربع مائة (499 هـ). وكان الخروج من بغداد في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربع مائة (488 هـ). وبلغت مدة العزلة إحدى عشر سنة. وهذه حركة قدّرها الله تعالى، وهي من عجائب تقديراته التي لم يكن لها انقداح في القلب في هذه العزلة، كما لم يكن الخروج من بغداد، والنـزوع عن تلك الأحوال مما خطر إمكأنه أصلاً بالبال ؛ والله تعالى مقلب القلوب والأحوال و(قلب المؤمن بين إصبعين من أصابعِ الرحمن). وأنا أعلم أني، وإن رجعت إلى نشر العلم، فما رجعت! فإن الرجوع عَودٌ إلى ما كان، وكنت في ذلك الزمان أنشر العلم الذي به يكتسب الجاه، وأدعو إليه بقولي وعملي، وكان ذلك قصدي ونيتي. وأما الآن فأدعو إلى العلم الذي به يُترك الجاه، ويعرف بـه سقوط رتبة الجاه. هذا هو الآن نيتي وقصدي وأمنيتي ؛ يعلم الله ذلك مني ؛ وأنا أبغي أن أصلح نفسي وغيري، ولست أدري أأصِل مرادي أم أُخترم دون غرضي؟ ولكني اؤمن إيمان يقين ومشاهدة أنه لا حول ولا قوة إلا بالله لعلي العظيم؛ وأني لم أتحرك، لكنه حركني ؛ وإني لم أعمل، لكنه استعملني ؛ فأسأله أن يصلحني أولاً، ثم يُصلح بي، ويهديني، ثم يهدي بي ؛ وأن يريني الحق حقاً، ويرزقني اتباعه، ويريني الباطل باطلاً، ويرزقني اجتنابه[10].

عاد الغزالي إذن إلى وطنه طوس لازماً بيته مقبلاً على العبادة ونصح العباد وإرشادهم ودعائهم إلى الله تعالى، والاستعداد للدار الآخرة مرشد الضالين ومفيد الطالبين، وكان معظم تدريسه في التفسير والحديث والتصوف. فلما صارت الوزارة إلى فخر الملك احضره وسمع كلامه والزمه بالخروج إلى نيسابور فخرج ودرس ثم عاد إلى وطنه واتخذ في جواره مدرسة ورباطًا للصوفية وبنى دارًا حسنة وغرس فيها بستانًا وتشاغل بالقران وسمع الصحاح.
[عدل] نظرياته التربوية

يعد أبو حامد الغزالي من كبار المفكرين المسلمين بعامه ومن كبار المفكرين بمجال علم الأخلاق والتربية بخاصه، وقد استفاد الغزالي من تجربته العميقة معتمدا على الشريعة الإسلامية في بناء منهجية متكاملة في تربية النفس الإنسانية. كما بين

الطرق العمليه لتربيه الأبناء وإصلاح الاخلاق الذميمة وتخليص الإنسان منها، فكان بذلك مفكراً ومربياً ومصلحاً اجتماعياً في أن معاً.
[عدل] الاخلاق

يرى الغزالي ان الاخلاق ترجع إلى النفس لا إلى الجسد، فالخلق عنده هيئه ثابته قفي النفس تدفع الإنسان للقيام بالافعال الاخلاقيه بسهوله ويسر دون الحاجة إلى التفكير الطويل.

ويرى الغزالي ان الاخلاق الفاضلة لا تولد مع الإنسان، وإنما يكتسبها عن طريق التربية والتعليم من البيئة التي يعيش فيها. والتربية الأخلاقية السليمة في نظر الغزالي تبدأ بتعويد الطفل على فضائل الاخلاق وممارستها مع الحرص على تجنيبه مخالطة قرناء السوء حتى لا يكتسب منهم الرذائل، وفي سن النضج العقلي تشرح له الفضائل شرحاً علمياً يبين سبب عدها فضائل وكذلك الرذائل وسبب عدها رذائل حتى يصبح سلوكه مبيناً على علم ومعرفة واعية.
[عدل] السعادة

السعادة كما يراها الغزالي هي تحصيل أنواع الخيرات المختلفة وهي:

* خيرات خاصه بالبدن، مثل الصحه والقوة وجمال الجسم وطول العمر.
* خيرات خاصه بالنفس وهي فضائل النفس "الحكمة والعلم والشجاعه والعفة".
* خيرات خارجية وهي الوسائل وكل ما يعين الإنسان في حياته، مثل المال والمسكن ووسائل النقل والأهل والأصدقاء.
* خيرات التوفيق الالهي مثل الرشد والهداية والسداد والتأمل.

[عدل] من أشهر كتب الغزالي
صندوق لقلم يعود للإمام الغزالي، موجودة في متحف القاهرة

ألّف الإمام الغزالي خلال مدة حياته (55 سنة) الكثير من الكتب في مختلف صنوف العلم، حتى أنه قيل: إن تصانيفه لو وزعت على أيام عمره أصاب كل يوم كتاب. حيث بلغت 457 مصنفا ما بين كتاب ورسالة، كثير منها لا يزال مخطوطا، ومعظمها مفقود[11]. ومن هذه الكتب:
[عدل] في العقيدة وعلم الكلام والفلسفة

* مقاصد الفلاسفة.
* تهافت الفلاسفة.
* الاقتصاد في الأعتقاد.
* بغية المريد في مسائل التوحيد.
* إلجام العوام عن علم الكلام.
* المقصد الأسنى شرح أسماء الله الحسنى.
* فضائح الباطنية.
* القسطاس المستقيم (الرد على الاسماعلية).
* فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة.

[عدل] في الفقه وأصوله والمنطق

* المستصفى في علم أصول الفقه.
* المنخول في تعليقات الأصول.
* الوسيط في فقه الإمام الشافعي.
* الوجيز في فقه الإمام الشافعي.
* معيار العلم في المنطق.
* محك النظر (منطق).

[عدل] في التصوف

* إحياء علوم الدين.
* بداية الهداية.
* المنقذ من الضلال.
* روضة الطالبين وعمدة السالكين.
* الأربعين في أصول الدين.
* منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين.
* معارج القدس في مدارج معرفة النفس.
* الدعوات المستجابه ومفاتيح الفرج.
* مدخل السلوك الي منازل الملوك.
* أصناف المغرورين.
* مشكاة الأنوار.
* ميزان العمل.
* أيها الولد المحب.
* كيمياء السعادة (في الفارسية: كيمياي سعادت).
* سر العالمين وكشف ما في الدارين.
* مكاشفه القلوب المقرب الي حضره علام الغيوب.

[عدل] أخرى

* جواهر القرآن ودرره.
* الحكمة في مخلوقات الله.
* التبر المسبوك في نصحية الملوك.
* آداب النكاح وكسر الشهوتين.
* القصيدة المنفرجة.
* شفاء الغليل في بيان الشبه والمخيل ومسالك التعليل.

[عدل] قال العلماء عنه

* شيخه أبو المعالي الجويني: الغزالي بحر مغدق.وعندما ألف الغزالي (المنخول في أصول الفقه) في مطلع شبابه، قال له الجويني : دفنتني وأنا حي، هلا صبرت حتى أموت، كتابك غطى على كتابي!
* الذهبي:الشيخ الإمام البحر، حجة الإسلام، أعجوبة الزمان، زين الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي، الغزالي، صاحب التصانيف والذكاء المفرط.
* ابن الجوزي: صنف الكتب الحسان في الأصول والفروع، التي انفرد بحسن وضعها وترتيبها، وتحقيق الكلام فيها.
* تاج الدين السبكي: حجة الإسلام ومحجة الدين التي يتوصل بها إلى دار السلام، جامع أشتات العلوم، والمبرز في المنقول منها والمفهوم، جرت الأئمة قبله بشأو ولم تقع منه بالغاية، ولا وقف عند مطلب وراء مطلب لأصحاب النهاية والبداية.
* ابن النجار: أبو حامد إمام الفقهاء على الإطلاق ورباني الأمة بالاتفاق، ومجتهد زمانه، وعين أوانه برع في المذهب والأصول والخلاف والجدل والمنطق وقرأ الحكمة والفلسفة، وفهم كلامهم وتصدى للرد عليهم، وكان شديد الذكاء، قوي الإدراك، ذا فطنة ثاقبة، وغوص على المعاني.
* أبو الحسن الشاذلي: إذا عرضت لكم إلى الله حاجة فتوسلوا إليه بالإمام أبي حامد[12].
* أبو العباس المرسي: إنا لنشهد له بالصديقية العظمى[12].
* ابن العماد الحنبلي: الإمام زين الدين حجة الإسلام، أبو حامد أحد الأعلام، صنف التصانيف مع التصون والذكاء المفرط والاستبحار في العلم وبالجملة ما رأى الرجل مثل نفسه[13].
* ابن كثير: كان من أذكياء العالم في كل ما يتكلم فيه.
* أبو بكر ابن العربي: رأيت الغزالي ببغداد يحضر درسه أربعمائة عمامة من أكابر الناس وأفاضلهم يأخذون عنه العلم[14].
* أسعد الميهني: لا يصل إلى معرفة علم الغزالي وفضله إلا من بلغ أو كاد يبلغ الكمال في عقله.
* عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي: أبو حامد الغزالي حجة الإسلام والمسلمين، إمام أئمة الدين، من لم تر العيون مثله لساناً وبياناً ونطقاً وخاطراً وذكاءً وطبعاً.
* محمد بن يحيى: الغزالي هو الشافعي الثاني.
* الأسنوي: الغزالي إمام باسمه تنشرح الصدور وتحيا النفوس، وبرسمه تفتخر المحابر وتهتز الطروس، وبسماعه تخشع الأصوات وتخضع الرؤوس[15]. وقال أيضا: وهو قطب الوجود والبركة الشاملة لكل موجود وروح خلاصة أهل الإيمان والطريق الموصلة إلى رضا الرحمن يتقرب إلى الله تعالى به كل صديق ولا يبغضه إلا ملحد أو زنديق[16].
* تلميذه الشيخ أبو العباس الأقليشي المحدّث الصّوفي، مدحه ومدح كتاب إحياء علوم الدين في أبيات من الشعر:


أبا حامد أنت المخصص بالمجدِ وأنت الذي علمتنا سنن الرشدِ
وضعت لنا الإحياء تحيي نفوسنا وتنقذنا من طاعة النازغ المردي
فربع عباداته وعاداته التي يعاقبها كالدر نظم في العقدِ
وثالثها في المهلكات وإنه لمنج من الهلك المبرح والبعدِ
ورابعها في المنجيات وإنه ليسرح بالأرواح في جنة الخُلْدِ
ومنها ابتهاج للجوارح ظاهر ومنها صلاح للقلوب من الحقدِ
[عدل] رؤيا في الإمام الغزالي

قال الحافظ ابن عساكر[17]: سمعت الإمام الفقيه الصوفي سعد بن علي بن أبي هريرة الإسفراييني يقول: سمعت الشيخ الإمام الأوحد زين القراء جمال الحرم أبا الفتح الشاوي بمكة المشرفة يقول: دخلت المسجد الحرام يوماً فطرأ عليّ حال وأخذني عن نفسي، فلم أقدر أن أقف ولا أجلس لشدة ما بي، فوقعت على جنبي الأيمن تجاه الكعبة المعظمة وأنا على طهارة، وكنت أطرد عن نفسي النوم، فأخذتني سنة بين النوم واليقظة، فرأيت النبي في أكمل صورة وأحسن زي من القميص والعمامة، ورأيت الأئمة الشافعي ومالكاً وأبا حنيفة وأحمد رحمهم الله يعرضون عليه مذاهبهم واحداً بعد واحد، وهو يقررهم عليها، ثم جاء شخص من رؤساء المبتدعة ليدخل الحلقة فأمر النبي بطرده وإهانته، فتقدمت أنا وقلت: يا رسول الله، هذا الكتاب ـ أعني إحياء علوم الدين ـ معتقدي ومعتقد أهل السنة والجماعة، فلو أذنت لي حتى أقرأه عليك فأذن لي فقرأت عليه من "كتاب قواعد العقائد". بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب قواعد العقائد وفيه أربعة فصول: الفصل الأول في ترجمة عقيدة أهل السنة، حتى انتهيت إلى قول الغزالي: وأنه تعالى بعث النبي الأمي القرشي محمداً إلى كافة العرب والعجم والجن والإنس؛ فرأيت البشاشة في وجهه. ثم التفت وقال: أين الغزالي؟ وإذا بالغزالي واقف بين يديه فقال: ها أنا ذا يا رسول الله، وتقدم وسلم، فرد ، عليه الصلاة والسلام، وناوله يده الكريمة فأكب عليها الغزالي يقبلها ويتبرك بها، وما رأيت النبي أشد سروراً بقراءة أحد عليه مثل ما كان بقراءتي عليه الإحياء، ثم انتبهت والدمع يجري من عيني من أثر تلك الأحوال والكرامات.
[عدل] وفاته

توفي أبو حامد الغزالي يوم الاثنين 14 جمادى الآخرة 505 هـ، 19 ديسمبر 1111م، في مدينة طوس، وسأله قبيل الموت بعض أصحابه‏:‏ أوص، فقال‏:‏ عليك بالاخلاص فلم يزل يكررها حتى مات‏.
[عدل] مصادر

1. ^ طبقات الشافعية، تأليف: تاج الدين السبكي، ج6 ص209، ج5 ص304.
2. ^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: ابن العماد الحنبلي، ج4، ص141.
3. ^ هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس، تأليف: ماجد الكيلاني، ص184.
4. ^ البداية والنهاية، تأليف: ابن كثير، ج12 ص137.
5. ^ المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص8.
6. ^ أ ب المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص11.
7. ^ المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص14.
8. ^ المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص30.
9. ^ المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص34.
10. ^ المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص42.
11. ^ الإمام الغزالي لمحات من منهج خلقي - موقع الإسلام أون لاين
12. ^ أ ب لطائف المنن، تأليف: ابن عطاء الله السكندري، ص97.
13. ^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: ابن العماد، ج4، ص10.
14. ^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: ابن العماد، ج4، ص13.
15. ^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: ابن العماد، ج4، ص11.
16. ^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: ابن العماد، ج4، ص12.
17. ^ كتاب تعريف الأحياء بفضائل الإحياء، تأليف: عبد القادر العيدروس باعلوي، ص5.

[عدل] مراجع للترجمة

* المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي نفسه.
* وفيات الأعيان 4 / 216 - 219.
* شذرات الذهب 4 / 10 - 13.
* طبقات السبكي 4 / 101.
* تبيين كذب المفتري ص 291 - 306.
* المنتظم 9 / 168.
* طبقات الحسيبي ص 69.

[عدل] طالع أيضا

* الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه كتاب من تأليف د. يوسف القرضاوي.
* إحياء علوم الدين.
* الصوفية.
* عبد القادر الجيلاني.
* الشافعية.
* صلاح الدين الأيوبي.

[عدل] وصلات خارجية

* موقع الإمام الغزالي
* إسلام أون لاين
* إحياء علوم الدين

[أخفِ]
عرض • نقاش • تعديل
أعلام التصوف
قرن 2 هـ
معروف الكرخي · إبراهيم بن أدهم · الحسن البصري · مالك بن دينار · رابعة العدوية · الفضيل بن عياض · شقيق البلخي · أبو هاشم الصوفي الكوفي · داود الطائي
Allah.svg
قرن 3 هـ
أبو يزيد البسطامي · أبو الحسين النوري · أحمد بن عاصم الأنطاكي · الحارث المحاسبي · سري السقطي · الجنيد البغدادي · ذو النون المصري · بشر الحافي · منصور الحلاج · سهل التستري · أبو سعيد الخراز · إبراهيم الخواص · حاتم الأصم · أبو سليمان الداراني · أحمد بن أبي الحواري · أحمد بن خضرويه · يحيى بن معاذ الرازي · أبو حفص النيسابوري · حمدون القصار · منصور بن عمار · أبو تراب النخشبي · أبو عثمان الحيري · أبو عبد الله بن الجلاء · رويم بن أحمد · يوسف بن الحسين الرازي
قرن 4 هـ
أبو طالب المكي · أبو بكر الكلاباذي · أبو بكر الشبلي · الحكيم الترمذي · أبو علي الرودباري · أبو نصر السراج الطوسي · أبو الفضل السرخسي
قرن 5 هـ
أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري · أبو حامد محمد بن محمد الغزالي · أبو عبد الرحمن السلمي · أبو علي الدقاق
قرن 6 هـ
عبد القادر الجيلاني · أحمد الرفاعي · شعيب أبو مدين · سعد الدين الجباوي
قرن 7 هـ
محي الدين ابن عربي · أبو الحسن الشاذلي · العز بن عبد السلام · أبو العباس المرسي · أحمد البدوي · ابن عطاء الله السكندري · عبد السلام بن مشيش · محمد بن عبد السلام بن مشيش · شهاب الدين السهروردي · جلال الدين الرومي · أبو الحسن الششتري · ابن الفارض · إبراهيم الدسوقي
قرن 8 هـ
تقي الدين السبكي · تاج الدين السبكي · بهاء الدين النقشبند · ابن عباد النفري · عبد الرزاق الكاشاني
قرن 9 هـ
زكريا الأنصاري · أحمد زروق · محمد بن سليمان الجزولي · ابن الجزري · ابن مسرة · أحمد بن عروس
قرن 10 هـ
عبد الواحد الدكالي · علي الخواص · عبد الوهاب الشعراني · عبد السلام الأسمر · ابن حجر الهيتمي · جلال الدين السيوطي
قرن 11 هـ
أحمد السرهندي
قرن 12 هـ
أحمد بن عجيبة · عبد الغني النابلسي · عبد الله بن علوي الحداد · أبو العباس أحمد التيجاني · أحمد الدردير
قرن 13 هـ
الحراق · محمد بن علي السنوسي · يوسف النبهاني · أحمد بن إدريس الفاسي · بهاء الدين الرواس
قرن 14 هـ
أحمد العلاوي · محمد الهاشمي التلمساني · عبد الحليم محمود
[أظهر]
عرض • نقاش • تعديل
فلاسفة العصور الوسطى ‏(en)‏
أوغسطينوس · بؤثيس ‏(en)‏ · الكندي · جوهانس سكوتس إريوجنة ‏(en)‏ · الرازي · الجاحظ · الفارابي · ابن مسرة · العامري · ابن مسكويه · اخوان الصفا · ابن الهيثم · أبو الريحان البيروني · ابن سينا · ابن حزم · روسلان ‏(en)‏ · انسلم أف كانتربري ‏(en)‏ · الغزالي · برنارد أف شرترس ‏(en)‏ · عين القضاة الهمداني · ابن باجة · هوغ أف سانت فيكتور ‏(en)‏ · جيلبرت دي لا بوري ‏(en)‏ · أبلار · جرسوندس ‏(en)‏ · هبة الله أبو البركات البغدادي ‏(en)‏ · ريتشار أف سانت فيكتور ‏(en)‏ · ابن طفيل · موسى بن ميمون · ألكساندر أف هلس ‏(en)‏ · ابن رشد · محمد بن عبد الحق ابن سبعين · ألان دي ليل ‏(en)‏ · شهاب الدين السهروردي · موفق الدين عبد اللطيف البغدادي · ابن عربي · روبرت غرستست ‏(en)‏ · ألبيرتوس ماغنوس · أثير الدين الأبحري ‏(en)‏ · نصير الدين الطوسي · زكريا القزويني · روجر باكون · بونافنتور ‏(en)‏ · توماس الاكويني · هنري أف غنت ‏(en)‏ · رامون لول ‏(en)‏ · غودفري أف فنتينس ‏(en)‏ · قطب الدين الشيرازي · جيلس أف روم ‏(en)‏ · رشيد الدين · فخر الدين الرازي · ابن تيمية · دنس سكوتس ‏(en)‏ · وليام الأوكامي · نيكول أورسمه ‏(en)‏ · جون بوردان ‏(en)‏ · ابن خلدون · باسيليوس بسريون ‏(en)‏ · جمستوس بلاثو ‏(en)‏ · فرنسيسكو دي فيتوريا ‏(en)‏ ·
[أظهر]
عرض • نقاش • تعديل
علماء العصر الإسلامي
من الأطباء
أحمد بن الجزار · ابن سينا · ابن النفيس · ابن الرحبي · ابن زهر · ابن سقلاب · ثابت بن سنان · أبو جعفر الغافقي · أبو بكر الرازي · محمد بن السراج · ابن البيطار · ابن أبي أصيبعة · ابن جزله · ابن المجوسي · الزهراوي ·


ابن النفيس
الخوارزمي
ابن رشد
من الرياضياتيين
أحمد بن يوسف · ابن الهيثم · ابن طاهر البغدادي · الحجاج بن يوسف بن مطر · محمد بن موسى الخوارزمي · أبو الريحان البيروني · أبو جعفر الخازن · أبو الوفا البوزجاني · السمرقندي · سنان بن الفتح الحراني · شرف الدين الطوسي · عبد الحميد بن ترك · غياث الدين الكاشي · منصور بن عراق · يعقوب بن إسحاق الكندي · نصير الدين الطوسي
من الفلاسفة
أبو نصر محمد الفارابي · ابن رشد · ابن طفيل · ابن حزم
من الفلكيين
إبراهيم الفزاري · جابر بن أفلح · محمد الفزاري · ابن يونس · السجزي · أبو سهل القوهي · أحمد بن كثير الفرغاني · ابن الصفار · ابن اللجائي · ابن المجدي · ثابت بن قرة · عبد الرحمن بن عمر الصوفي · محمد بن جابر بن سنان البتاني · ابن الشاطر
من الكيميائيين
خالد بن يزيد بن معاوية · جابر بن حيان · الطغرائي · الجلدكي · أبو المنصور الموفق
من المؤرخين
ابن دريد · الجاحظ · ابن الأثير الجزري · إسماعيل بن كثير · ابن إياس · ابن أيبك الدواداري · ابن تغري · ابن حيان القرطبي · ابن خلكان · ابن خلدون · ابن عبد الحكم · البلاذري · بيبرس الدوادار · الحسن بن زولاق · تقي الدين المقريزي · سبط بن الجوزي · محيي الدين بن عبد الظاهر · عز الملك المسبحي
علماء دين
أبو بكر الصديق · عمر بن الخطاب · عثمان بن عفان · علي بن أبي طالب · أبو هريرة · عبد الله بن العباس · سعيد بن المسيب · جعفر الصادق · الليث بن سعد · مسدد بن مسرهد · شريح القاضي · مالك بن أنس · أبو حنيفة النعمان · ابن حزم · ابن عبد البر · الشافعي · جابر بن زيد · أحمد بن حنبل · ابن تيمية · القاضي عياض · أبو حامد الغزالي · أبو الحسن الأشعري · الأوزاعي · سفيان ابن عيينة · طووس · مسروق · سفيان الثوري · ابن المبارك · الطبري · ابن حجر العسقلاني · زكريا الأنصاري · جلال الدين السيوطي · البربهاري · القرطبي · النووي · الذهبي · ابن عطاء الله السكندري · ابن القيم · ابن كثير · ابي زيد القيرواني · عبد القادر الجيلاني · تقي الدين السبكي · ابن حجر الهيتمي · البغوي · الشاطبي · الحسن البصري · سعيد بن جبير · عمر بن عبد العزيز · عطاء بن ابي رباح · البخاري · مسلم · الدارمي · ابن أبي يعلى · ابن ماجه · النسائي · الترمذي · ابن الجزري

هذا المقال تم تطويره خلال أسبوع الويكي. انقر هنا للمزيد من المعلومات.


] خحجحجخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبو حامد الغزالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عين الدفلى  :: قسم الأدب و اللغات :: منتدى الأدب العربي و علومه-
انتقل الى: