منتديات عين الدفلى

منتديات عين الدفلى

منتديات عين الدفلى ، المنتدى الشامل ، الإبداعي ، التثقيفي ، وكذا التعليمي لشتى الأطوار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل
  

شاطر | 
 

 تعريف للشاعر احمد مطر و مجموعة من أعماله . أدخل و لن تندم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
مهندس المنتدى
مهندس المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 363
تاريخ التسجيل : 07/09/2009
العمر : 26
العمل/الترفيه : عبادة الله تعالى

مُساهمةموضوع: تعريف للشاعر احمد مطر و مجموعة من أعماله . أدخل و لن تندم   الإثنين ديسمبر 28, 2009 2:39 am






تعريف للشاعر احمد مطر و مجموعة من أعماله . أدخل و لن
تندم








نبذة عن الشاعر
احمد مطر








·
ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً
بين عشرة أخوة من
ا
لبنيـن والبنات، في قرية ( ا لتنو مه )، إحدى
نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة
الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.
وكان لتنو نه تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة
بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، و
ا شجار النخيل التي لا تكتفي بالاحاطة بالقرية،
بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.
وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية،
لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة
من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس
في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الاحتفالات العامة بإلقاء قصائده
من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائه بيت، مشحونة
بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن
لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي إ ضـطـر الشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه و مرا
بع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة
السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من
عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً،
وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في
مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي
أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية ألا نتحا ريه، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت
في نشرها بين القرّاء.
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلى، ليجد كلّ منهـما في الآخر توافقاً
نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً
ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهـما
كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين
مجردة صافية، بعيدة عن مزا لق الإ يد يو لوجيا.
وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلى يختمها بلوحته
الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة،
أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلى، الأمر الذي
أدى إلى صدور قرار بـنـفـيهـما معاً من الكويت، حيث ترافق ألإ ثنان من منفى إلى منفى.
وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلى، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال
معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة
أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته
في كل لافتـة يرفعها.



·



من اعماله :،( اقرأها و لاحظ قوة الشعر السياسي
الإستهزائي الذي يصور معاناة الشعب العربي مع الحكام)












صاحبـة الجهالـة






مَـرّةً، فَكّـرتُ في نشْرِ مَقالْ



عَـن مآسي الا حتِـلا لْ



عَـنْ دِفـاعِ الحَجَـرِ الأعـزَلِ



عَـن مدفَـعِ أربابٍ النّضـالْ !



وَعَـنِ الطّفْـلِ الّذي يُحـرَقُ في الثّـورةِ



كي يَغْـرقَ في الثّروةِ أشباهُ الرِّجالْ !



**



قَلّبَ المَسئولُ أوراقـي، وَقالْ :



إ جـتـَنـِـبْ أيَّ عِباراتٍ تُثيرُ ا لا نفِعـا ل



مَثَـلاً :



خَفّـفْ ( مآسـي )



لِـمَ لا تَكتُبَ ) ماسـي ( ؟



أو ) مُواسـي (



أو ) أماسـي (



شَكْلُهـا الحاضِـرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !



إ احذ ِفِ ) الأعـْزَلَ ( ..



فالأعْـزلُ تحريضٌ على عَـْزلِ السّلاطينِ



وَتَعريضٌ بخَـطِّ الإ نعِـزا لْ !



إحـذ ِفِ ) المـدْ فَـعَ ( ..



كي تَدْفَـعَ عنكَ الإ عتِقا لْ .



نحْـنُ في مرحَلَـةِ السّلـمِ



وَقـدْ حُـرِّمَ في السِّلمِ القِتالْ



إ حـذ ِفِ ) الأربـابَ (



لا ربَّ سِـوى اللهِ العَظيمِ المُتَعـالْ !



إحـذ ِفِ ) الطّفْـلَ ( ..



فلا يَحسُـنُ خَلْطُ الجِـدِّ في لُعْبِ العِيالْ



إحـذ ِفِ ) الثّـورَةَ (



فالأوطـانُ في أفضَـلِ حالْ !



إحـذِ فِ ) الثّرْوَةَ ( و ) الأشبـاهَ (



ما كُلُّ الذي يُعرفَ، يا هذا، يُقـالْ !



قُلتُ : إنّـي لستُ إبليسَ



وأنتُمْ لا يُجاريكُـمْ سِـوى إبليس



في هذا المجـالْ .



قالّ لي : كانَ هُنـا ..



لكنّـهُ لم يَتَأقلَـمْ



فاستَقَـالْ !





























الـمـُنـشــق



أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا



الأحـزابُ



والفَقْـرُ



وحالاتُ الطّـلاقِ .



عِنـدَنا عشرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ



في كُلِّ زُقــاقِ !



كُلُّهـا يسعـى إلى نبْـذِ الشِّقاقِ !



كُلّها يَنشَقُّ في السّاعـةِ شَقّينِ



ويَنشَـقُّ على الشَّقّينِ شَـقَّانِ



وَيَنشقّانِ عن شَقّيهِما ..



من أجـلِ تحقيـقِ الوِفـاقِ !



جَمَـراتٌ تَتهـاوى شَـرَراً



والبَـرْدُ بـاقِ



ثُمّ لا يبقـى لها



إلاّ رمـادُ ا لإ حتِـر ا قِ !



**



لَـمْ يَعُـدْ عنـدي رَفيـقٌ



رَغْـمَ أنَّ البلـدَةَ اكتَظّتْ



بآلافِ الرّفـاقِ !



ولِـذا شَكّلتُ من نَفسـيَ حِزبـاً



ثُـمّ إنّـي



- مِثلَ كلِّ النّاسِ



أعلَنتُ عن الحِـزْبِ انشِقاقي !








بـلاد العـرب




بعد ألفي سنة تنهض فوق الكتب ،



نبذه عن وطن مغترب ،



تاه في ارض الحضارات من المشرق حتى المغرب ،



باحثا عن دوحة الصدق ولكن عندما كاد يراها حية مدفونة وسط بحار اللهب ،



قرب جثمان النبي ،



مات مشنوقا عليها بحبال الكذب ،



وطن لم يبق من آثاره غير جدار خرب ،



لم تزل لاصقة فيه بقايا من نفايات الشعارات وروث الخطب ،



عاش حزب ا لـ...، يسقط ا لـخـا...، عـا ئد و...، والموت للمغتصب ،



وعلى الهامش سطر ،



أثر ليس له اسم ،



إنما كان اسمه يوما بلاد العرب
































حجة
سخيـفة






بيني وبين قاتلي حكاية طريفة ،


فقبل أن يطعنني حلفني بالكعبة الشريفة ،


أن أطعن السيف أنا بجثتي، فهو عجوز طاعن
وكفه ضعيفة ،



حلفني أن أحبس الدماء عن ثيابه النظيفة ،


فهو عجوز مؤمن سوف يصلي بعدما يفرغ من تأدية
الوظيفة ،



شكوته لحضرة الخليفة ،


فرد شكواي لأن حجتي سخيفة








___ التوقيع: __________________________________________________





دع الحسود وما يلقاه من كمده... كفاك منه لهيب النار في جسده
إن لمت ذا حسدٍ نفست كربته... وإن سكت فقد عذبته بيده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aindefla.yoo7.com
المدير العام
مهندس المنتدى
مهندس المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 363
تاريخ التسجيل : 07/09/2009
العمر : 26
العمل/الترفيه : عبادة الله تعالى

مُساهمةموضوع: رد: تعريف للشاعر احمد مطر و مجموعة من أعماله . أدخل و لن تندم   الإثنين يوليو 19, 2010 10:42 pm

.....

شكرا لك

اعجبني اهتمامك

تحياتي لك و لصبرك معنا في المنتدى

...

___ التوقيع: __________________________________________________





دع الحسود وما يلقاه من كمده... كفاك منه لهيب النار في جسده
إن لمت ذا حسدٍ نفست كربته... وإن سكت فقد عذبته بيده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aindefla.yoo7.com
 
تعريف للشاعر احمد مطر و مجموعة من أعماله . أدخل و لن تندم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عين الدفلى  :: قسم الأدب و اللغات :: منتدى الأدب العربي و علومه-
انتقل الى: